السيد محمد حسين الطهراني
381
الله شناسى (فارسى)
مشوبه موجود است ذاتى آنها نيست ، چرا كه ذات آنها منزّه مىباشد از نقص ؛ و فقط عروض نقصان بر آنها از ناحيهء لحوق خصوص مراتب تنزّل است . ( اينها همه بحث از معنى وجود بود بنا بر رأى و عقيدهء حكيم ملّا صدراى شيرازى . ) و امّا بنا بر رأى راستين و عقيدهء حقّ كه در نزد ماست ؛ كه اصل محلّ تقسيم تنها وجود ممكن الوجود است ، بايد گفت : اتّحاد حقيقت وجود ، امرى درست و واقع نمىباشد . خطاى احسائى در معنى لغوى وجود وَ إنَّما هُوَ بِلِحاظِ صِدْقِ الاسْمِ مِنْ جَهَةِ الاصْطِلاحِ لا مِنْ جَهَةِ اللُّغَةِ . فَإنَّ لَفْظَ الْوُجودِ لَمْ يوضَعْ لِذاتٍ وَ إنَّما وُضِعَ لِصِفَةٍ ، أعْنى الْمَعْنَى الْمَصْدَرىَّ ، أىِ الْكَوْنَ فى الاعْيانِ كَما قالَهُ بَعْضُ الصّوفيَّةِ مِنْ أنَّ الْوُجودَ عِنْدَ الْعَوامِّ هُوَ الْكَوْنُ فى الاعْيانِ وَ أمّا عِنْدَنا فَالْوُجودُ ما بِهِ الْكَوْنُ فى الاعيْانِ - انتَهى . « و بلكه فقط اطلاق لفظ وجود از جهت صدق اسم است از ناحيهء اصطلاح نه از ناحيهء لغت . به علّت آنكه لفظ وجود براى ذات وضع نشده است بلكه فقط براى صفت وضع شده است ، يعنى معنى مصدرى ، يعنى كون در أعيان خارجيّه همانطور كه بعضى از صوفيّه گفتهاند كه : وجود در نزد عامّهء مردم عبارت مىباشد از كون در اعيان ، و امّا در نزد ما وجود عبارت است از آنچه را كه كون در اعيان خارجيّه بدان تحقّق مىيابد - انتهى » . أقولُ : وَ كَلامُ الْعَوامِّ حَقٌّ بِحَسَبِ وَضْعِ اللُّغَةِ ؛ وَ أمّا ما بِهِ الْكَوْنُ فى الاعْيانِ فَهُوَ الْمَوْجودُ ، وَ هُو حَقيقَةُ مادَّةِ الشَّىْءِ . إذْ بِها مَعَ تَحَقُّقِها بِالْمُعَيِّناتِ الْجِنْسيَّةِ أوِ النَّوْعيَّةِ أوِ الشَّخْصيَّةِ يَتَحَقَّقُ الْكَوْنُ فى الاعْيانِ . وَ هَذا أظْهَرُ مِنَ الشَّمْسِ لِمَنْ فَتَحَ عَيْنَهُ وَ نَظَرَ فى نَفْسِ الامْرِ . وَ أمّا مَنْ غَمَضَ عَيْنَهُ وَ نَظَرَ إلَى مَنْ قالَ ، فَإنَّهُ يَرَى أنَّ الْوُجودَ شَىْءٌ هُوَ جَوْهَرٌ إلّا